الحج (( تلخيص ))

اذهب الى الأسفل

الحج (( تلخيص ))

مُساهمة من طرف ole في الثلاثاء يناير 15, 2008 1:29 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجه يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فوائد ونصائح للمقبلين الى حج بيت الله الحرام
بنمط مبسّط وعملي،


اولا تجهيز الثياب التي تحتاجها في رحلتك:

أ- فالرجال يحملون معهم منشفتين بيضاوَيْن للإحرام، ولا بأس بثالثة للاستعانة بها عند الحاجة كما في حال نجاسة المنشفة الأصلية، أو توسيخها، أو عند البرد.

ب- حملُ حزام عريض لشدِّ المنشفة التي تُغطي وسطه (المئزر)، ولحفظ الإحرام.

ج- "شحاطة" مهما كان شكلها ولونها، والمهم أنْ لا تستر كلَّ ظهر القدم.

د- بعض الثياب الخفيفة التي يحتاجها في غير إحرامه كالدشداشة والثياب الصيفية ثيابه الداخلية... وهذه الأمور تختص بالرجال، ومتوفِّرة في مطار جدَّة بيُسْر وأسعار معقولة.

هـ- أمَّا النساء فيَحْمِلْنَ معهن ثيابهن العاديَّة كالتي كنَّ يلبسنها في بلادهن.. مع الإشارة إلى استحباب أن تكون ثيابُ الإحرام بيضاء.

2- من الأفضل وضعُ كل الثياب في شنطة، وثياب الإحرام في شنطة، صغيرة مستقلة، أو كيس، لأنه يُحتاج إليه دون غيره في حال الإحرام.


3-الأفضل أن تطَّلع على مناسك الحج قبل سفرك، من خلال كتاب أو وسائل الاعلام المتوفّرة (الفيديو والتلفاز)، وأن تكرِّر ذلك مرّات، وأن تسأل عمَّا أشكل عليك، وتستفيد من أهل الخبرة.

4- الأحسن أن تقرأ الأدعية التي تُتلى عادة في الحج قبل سفرك ايضاً، لمرّات عدّة، حتى تتآلف معها لفظاً ومضموناً، وحتى يعتاد لسانُك وأُذُنك عليها.

من هذه الأدعية:

أدعية الإحرام، أدعية الطواف، دعاء الحسين(ع) في عرفات.

5- عليك أن تتوب إلى الله تعالى: من سائر الذنوب، كما يُستحب مؤكداً وداع الأهل والأقارب والجيران والمعارف، وأن تكتب الوصيَّة وتُشهد عليها.
- بعد الوصول إلى مطار جدّة، وتكملة الإجراءات اللازمة، ينتقل الحجاج عادة ً إلى قرية "الجُحْفة" القريبة من غدير خُمْ، لأنها من المواقيت، أي الأمكنة التي يجب الإحرام من أحدها.

ويُنصحُ الحاج بأمور:

1- أن يتوضأ ويغتسل قبل الإحرام.

2- ألاًَّ يتلهَّى بلفظ النيّة، ويُهدرَ وقتهُ في ذلك، لأنه ليس واجباً.. خاصة إذا أدّى ذلك إلى اضطراره للمشي بعد شروق الشمس، والتظلُّل وهو محرم.

3- حتى يكون لفظُهُ للتلبية صحيحاً، وهذا واجبٌ ولا ينعقد الإحرام إلاَّ به، فَلْيُردِّدِ التلبيةَ مع مَنْ يُتقنها، والأفضل أن يكون ذلك جماعة وبصوت واحد لتقويم اللفظ وضبطه.

4- أن لا ينسى ما به من نعمة وأنه وُفِّق للإحرام.. فيتقرَّبَ من إخوانه ورفاقه ويكونَ في خدمتهم، لأنهم زوَّارُ بيت الله الحرام. بل فليتعامل معهم كأنه خادمهم.

نصائح بعد الدخول إلى مكة:

1- لا تُغادر مكان السكن إلاَّ مع رفيق خبير، وفي جيبك أسمُك وعنوانُ السكن ورقم الهاتف على الأقل.

2- إذا دخلت بيت الله الحرام، احفظ رقم الباب الذي دخلت منه وليس اسمه فقط(لأنَّ الأبواب مُتشابهة وحفظُ الاسم فقط لا ينفع والرَّقم المتسلسل يفعك أكثر.

3- أنظُر إلى الكعبة الشريفة، وتأمّل بها، وتمَلَّ منها، وسَلْ عمَّا تُريدُ عنها

واحفظ معالمها (الميزاب – حِجْر اسماعيل – باب الكعبة

– الحجر الأسود وقبله مباشرة الركن اليماني)

كلُّ هذا قبل أن تبدأ بالطواف.
ويُستحب أن تُصلِّيَ ركعتين تحيَّةَ المسجد.

نصائح عند الطواف:

صحيح أنّ الطواف يبدأ بموازاة الحجر الأسود وينتهي عنده، لكن:

1- عليك بالانضمام إلى الطائفين بعد الحجر الأسود أو عند حِجْر اسماعيل، تمهيداً واستعداداً للبدء بالطواف بمحاذاة الحجر الأسود، لأنّ الدخول مباشرة من جهته أمرٌ في مُنتهى الصعوبة.
2- عليك فقط استحضار النيَّة، وأنت مُستحضرُها إن شاء الله، ولا تتلهَّى بالتلفظ بها فيفوتَك الشوط الأول، وقد تفوتك جماعتُك أيضاً.

3- عليك أن تضبط كتفك الأيسر إلى جهة الكعبة الشريفة، في كل حالات طوافك، وأن تنتبه لذلك، والمعرِّفُ في هذا المجال لا يُغني عنك شيئاً.

4- سوف يكون الازدحام شديداً، وهذا أمرٌ طبيعي في الطواف، وردَّة فعل الكثيرين هي التدافع و" التدفيش"... لذا أنصحك:

أن لا تدفع أحداً وإن دفعك، ولا تُزاحمَه وإن زاحمك، ولا تؤذيّه وإن تخيّلت أنه يُؤذيك، لأنَّك عندئذٍ:

أ- سوف تُنهَكُ(تتعب) من الشوط الأول، وتستنفِذُ طاقتَك.

ب- لن تُقدِّمَ ولن تؤخِّرَ شيئاً مهما فعلت، خاصةً أن التدافعَ حاصلٌ من العشراتِ والمئات، وعُنفُك يُؤذيك أكثر مما ينفعُك.

ج- المسكينُ الذي تثور عليه "وتنقم" منه، هو مثلُك مغلوبٌ على أمره.

د- عليك بالسكينة والهدوء والطواف مع الطائفين، فإن وقفوا وقفت، وإن مشوا مشيت، وإن مالوا مِلت/، وإن أسرعوا أسرعت.

وعليك بالسكينة والهدوء والوقار واستشعار الهيبة وعظمة الموقف الذي أنت فيه.
5- لا تنسى أن مَنْ حَوْلَكَ مُسْلِمُوْنَ مستضعفون، بذلوا الغالي والنفيس، وتحملوا وَعْثاء السفر، قاصدين وجه الله الكريم، مُتقربين إليه جلَّ علاه، ولم يأتوا للمصارعة والمنازلة، فعامِلْهم بلُطف وحنان، وكن رؤوفاً بهم ولا تكن قاسياً عليهم.

6- لا تستدِرْ عند طوافِك مُستقبلاً الحجر الأسود، كما يفعلُ ذلك الكثيرون يظنهم أنهم يوقومون بعمل صحيح!

فقد تقدم معنا وجوبُ كونِ كَتِفِك الأيسر أثناء الطواف الواجب إلى جهة الكعبة الشريفة، ولا يجوز في هذا الحال الاستقبالُ ولا الاستدبار.

وما يفعله البعض بأن يستدبروا بتمام بدنهم إلى الحجر الأسود رافعين صفحات أكفهم، وهم في حالة الطواف، يُبطِلُ طوافهم.

وأما سُنَّة رسول الله(ص) فهي: أن تُشيرَ إلى الحجرِ بيدِك اليُمنى، تعظيماً له، وتقولَ: "أمانَتِي أدَّيتُها، وميثاقي تعاهدته لِتَشْهَدَ لي بالموفاة".

7- عندما تُتِمُّ الشوطَ السابع، وتكونُ قد انتهيتَ من الطواف: الأفضل لك أن تَخرُجَ رويداً رويداً، أثناء مشيك.

مع الطائفين، وأن تتجهُ إلى جهة اليمين، حتى تصلَ إلى مقام إبراهيم(ع) فتقفَ وراءه وتُصِّليَ ركعتي الطواف.

فالخروج المباشر والفوري يُسبب المشاكِلَ والأذيَّة لك وللطائفين... وقد لا تصلُ إلى النتيجة المرجوة.

8- أنصَحُك أن تُرافِقَ خبِيراً واعياً كان قد حجَّ مرّات، أثناء تأديتك لمناسكك.

9- افضل الأوقات للطواف (لقلَّة الازدحام):

أ- بعد شروق الشمس مباشرة ولمدة ثلاث ساعات تقريباً.

ب- بعد صلاة الظهر بنصف ساعة (على أن تُبلِّلَ شعر رأسك بالماء).

10- الذُرْوة في إزدحام الطواف:

أ- بعد صلاة الصُبح مباشرة ولمدة ساعة تقريباً.

ب- بين صلاتي المغرب والعشاء.

11- لا تبدأ الطواف مُطلقاً قبل مواعيد الصلوات مباشرة، لأنَّ ذلك يُؤدِّي إلى قطع طوافك، وتشتت أصحابك.

وقد يوقعك ذلك في مشاكلَ شرعيةٍ أنت في غِنى عنها.

ولكني لا يشكَّ الطائف في عدد الأشواط يقرأ الأدعيةَ المأثورةَ في كل شوطٍ من الطوافِ بقصد الرجاءِ ولو مُكرراً.
نصائح عند صلاة الطواف:

صلِّ وراء مقام إبراهيم(ع) الكرعتين الواجبتين مُخففتين صحيحتين، واتركِ المجالَ لغيرِك لأنَّ الازدِحَامَ عند هذا المكان شديدٌ جداً، وغالباً ما يُحدِثُ إشكالاتٍ ومشاكسات...

نصائح عند السعي بين الصفا والمروة:

1-أَشْغِلْ نَفْسَكَ بِذِكْرِ اللهِ جلَّ عُلاه، أو بِقِراءةٍ من مصحفْ وَهَذَا مُتَوافِر بسهولة، أو بقراءة دعاء، إذا تيسَّر ذلك.

وأدْعُ اللهَ جلَّ جلالُهُ بما شئتَ، وأذكُرْ نِعَمَ الله عليك قدرَ المستطاع، مُستغفراً من ذنوبك، ما أحصيتهَ منها وما نسيتَهُ.

2- لا تتأزَّمْ من الازدِحام ولا تلتفتْ إليه، بل تذكَّر أنَّك تتقلَّب في رحمة الله تعالى، وكُنْ سعيداً بذلك.

3- ليس بالضرورة أن تصعد إلى أعلى الصفا، ولا إلى المروة، بل يكفي أن تصل إليهما، وهذا يتحقق بمجرّد الوصول إلى سفحَيْهما، وتجزيك الاستدارة من حدود ممر المعاقين، بدل أن تُزاحمَ وتُقاتِلَ نفسَك للوصول إلى الأعلى.

4- لا تَنْسَ الهرولة (الإسراع بين العدو والمشي) بين المنارة الأولى والمنارة الثانية حيث يُعْرفان حالياً باللون الأخضر الواضح على جداري المسعى للذاهب والآيب. والاستحباب للرجال فقط دون النساء

من آداب السعي:

يستحب الخروج إلى (الصفا) من الباب الذي خرج منه رسول الله(ص) وهو الباب الذي يقابل الحجر الأسود(ويسمى الآن بباب الصفا) مع السكينة والوقار فيصعد على (الصفا) حتى ينظر إلى البيت ويتوجّه إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود، ويستحب إطالة الوقوف على جبل (الصفا) وعن أبي عبد الله(ع):

"مَن أراد أنْ يَكْثُرَ مالُه فَلْيُطِلِ الوقوفَ على (الصفا)و (المروة) وأن يتذكَّرَ نِعَمَ اللهِ عليه ويذكُرَ مِنْ آلائِهِ وَبَلائِهِ وَحَسْنِ صنِيْعِهِ إِلَيْهِ مَا يَتَمَكَّنُ على ذكر

وقفة في عرفات النفس:

إن الحلقة الأولى من حلقات عرفات بمعناها العرفاني الإيماني هي عرفات النفس التي يجب على المكلف أن يقف فيها ابتداء من أول زوال وظهر يوم التكليف إلى وقت غروب شمسه عن سماء القدرة والتمكن. والوظيفة الشرعية المطلوبة منه في هذه الساحة وفي إطار هذه الحلقة هي التفقه في الدين بالاطلاع على أصوله المعهودة والإيمان بها عن دليل قاطع ولو إجمالاً مع الاطلاع على الفروع الواقعة محل ابتلائه من العبادات والمعاملات مضافاً إلى ما يتمم هذا الاطلاع وتلك المعرفة وهو التجمل بالتقوى ومكارم الأخلاق باعتبار أن ذلك هو الغاية الأساسية المقصودة من خلق الإنسان وإنزال الكتب والشرائع السماوية.
avatar
ole
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ

انثى
عدد الرسائل : 14
تاريخ التسجيل : 12/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى